أدب وشعر

السبرانيه ونوم الشباب

السبرانيه ونوم الشباب

بقلم / أحمد عبد المنعم سرور

نوم عميق وضياع كبير كلما انظر اليه ابكي ألما علي 

شباب أمتنا ….

مقالات ذات صلة

سيرت في الطرقات وتحدثت كثيرا مع شباب من سن الثامنة عشر. الي الثلاثون عاما. تألمت بداخلي حاولت 

جاهدا أذكرهم بأننا خلقنا من أجل قضيه وأننا هنا علي 

الأرض سانظل في كبد مستمر. فإذا أردنا الحياه لابد 

أن نعطيها ولابد أن نحي فينا حب الأوطان وعشق الدين

تخيل عزيزي القارئ واجهت بسخريه كبيره كأني أتحدث

عن قصص السندباد أو الف ليله وليله………..

هيا بنا جميعا نعيش واقع يحدث حولنا بل تطورات خطيره تكاد أن تعصف بالأخضر واليابس. وقتها لانلومن الا انفسنا. …….

انظروا جميعا إلي التقدم التكنلوجي الرهيب والذي،يتمتع به الكيان الصهيوني. وانظر من يدير المعركه من قادة جيش. وعقول وهبت نفسها لأبادتنا

سواء عن طريق السلاح. أو التطوير التكنولجي. 

وانظر ايضا. ألي هؤلاء كيف غزوا عقولنا ونجحوا في 

تدمير عقول شبابنا والذي. لاهم له سوي الطعام والمال 

والجلوس امام السوشيال مديا لينفذ الصهاينه عقيدتهم 

الا وهي تدمير شباب،أمتنا. …….

أحداث لبنان والتفجيرات البيجر والرسائل،الالكترونيه

جعلتني انظر الي شباب. من سايخترع. من سيواكب

تلك العقول. من سايقاوم ويفشل،كل مايحدث حولنا

صدمت بواقع. جعل الفؤاد يبكي. الجميع ولاأستثني

أحد يسير ويذهب ويستمتع بالمواقع الصهيوني بل 

وهب عقله وفكره داخل تلك المواقع الخبيثه وداخل 

تلك اللجان الكترونيه. سواء من تدمير الهويه أو 

الحقد والكره للوطن …….

هذا جزء صغير رئيته وانا. أتحدث مع بعض الشباب 

أما الجزء الأخر. اصبح مدمنا حقا للمخدرات اللعينه

بكل مسمايتها. تتحدث اليهم كأنك تتحدث الي. عقول 

دمرت تماما. إذا. نجحت الماسونيه ونجحت الصهيونيه. في فصل الشباب عن الوطن واصبحنا 

كاغثاء السيل. لأنرهب ولانحرك ساكنا لأحد …….

هنا. ألوم. وأوجه حديثي لكل صحفي وأعلامي ترك 

القضيه الاساسيه والتي جعلنا الله سبب في حملها

بتوجيه الشباب وكشف المخططات وتحزير أمتنا 

وإن الشباب هم الأساس. في حمل لواء الأمه 

ايها الاعلاميون اتقوا الله في ماتقدمو من محتويات 

ايها الصحفي. أن الله سألك يوم القيامه علي كل حرف 

يكتبه القلم. لن تنصلح أمتنا ولن تقوم لها قائمه. الا 

بإصلاح شبابها………

السبرانيه ونوم الشباب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى